IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 الأشاعرةُ والماتُرِيدِيَّةُ هم أهلُ الحقِّ

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: الأشاعرةُ والماتُرِيدِيَّةُ هم أهلُ الحقِّ   Tue Aug 24, 2010 10:56 am

يقولُ الله تعالى في سورة المائدة (( يا أيُّها الذينَ ءامنوا مَنْ يَرْتَدَّ منكم عن دينهِ فسوفَ يأتي الله بقومٍ يُحِبُّهُمْ ويحبُّونه أَذِلَّةٍ على المؤمنينَ أعِزَّةٍ على الكافرينَ يجاهدونَ في سبيلِ الله ولا يخافونَ لومةَ لائمٍ ذلكَ فضلُ الله يؤتيهِ مَنْ يشاءُ والله واسعٌ عليمٌ )) ..

أخرج الحافظُ ابنُ عساكرَ فى (تبيينِ كَذِبِ المفتري) والحاكمُ في (المستدرَك) أنه لَمَّا نَزَلَ قولُ الله تعالى (( فسوف يأتي الله بقومٍ يحبُّهم ويحبُّونه )) قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" هم قَوْمُكَ يا أبا موسى " ، وأَوْمَأَ بيدِه إلى أبي موسى الأشعريِّ .. ورواه الإمامُ الطَّبَرِيُّ في (تفسيره) وابنُ سَعْدٍ في (طبقاته) والطَّبَرَانِيُّ في (معجمه الكبير) وابنُ أبي حاتم .. وقال الهيثميُّ في (مجمع الزوائد) :" ورجالُه رجالُ الصحيح " .. وقال الحاكم :" هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم " ..

قال القُشَيْرِيُّ :" فأتباعُ أبى الحسنِ الأشعريِّ من قومهِ لأنَّ كلَّ موضعٍ أضيفَ فيه قومٌ إلى نبيٍّ أريد به الأتباع " .. قاله القرطبيُّ في[(تفسيره)/ج6/ص220]..

وقال البيهقيُّ :" وذلك لِمَا وجد فيه من الفضيلة الجليلة والمرتبة الشريفة للإمام أبي الحسن الأشعريِّ ، رضيَ الله عنه ، فهو من قوم أبي موسى وأولادِه الذين أوتوا العلمَ ورُزِقُوا الفَهْمَ مخصوصًا من بينهم بتقويةِ السُّـنَّةِ وقمعِ البدعة بإظهار الحُجَّةِ ورَدِّ الشُّبْهَةِ " .. ذكره ابنُ عساكر في (تبيين كذب المفتري) ..

وفي (صحيحِ البخاريِّ) ما نصُّه :" بابُ قُدُومِ الأَشْعَرِيِّينَ وأهلِ اليمنِ وقال أبو موسى عن النبيِّ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، هم منِّي وأنا منهم "ا.هـ.

ولَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ قَدِمَ بعد ذلكَ بيسيرٍ سفائنُ الأَشْعَرِيِّينَ وقبائلُ اليَمَنِ . فقد رَوَى البُخَارِيُّ في[(صحيحه)/كتاب الْمَغَازِي]من حديثِ أبي هريرةَ عن النبيِّ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، قال :" أتاكم أهلُ اليَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أفئدةً وأَلْيَنُ قُلُوبًا ، الإيمانُ يَمَانٍ والحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ " ..

وأخرج البُخَارِيُّ في[(صحيحه)/كتاب بَدْء الخَلْقِ]عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قال :" دَخَلْتُ على النبيِّ وعَقَلْتُ ناقتي بالبابِ فأتاهُ ناسٌ من بني تميمٍ فقال اقْبَلُوا البُشْرَى يا بني تميمٍ قالوا قد بَشَّرْتَنَا فأعطِنا مَرَّتَيْنِ ثمَّ دَخَلَ عليهِ ناسٌ من أهلِ اليَمَنِ فقال اقْبَلُوا البُشْرَى يا أهلَ اليَمَنِ إذْ لم يَقْبَلْهَا بنو تميمٍ قالوا قد قَبِلْنَا يا رسولَ الله قالوا جئناكَ نسألكَ عن هذا الأمرِ قال كان الله ولم يَكُنْ شيءٌ غيرُه " .. أي كان الله في الأزل ولم يكن مكانٌ ولا زمانٌ ولا جهةٌ ولا عرشٌ ولا سماءٌ ولا جسمٌ ولا حركةٌ ولا سكونٌ ولا مخلوقٌ ثم خلق الله الخلقَ ، وبعد خَلْقهِ الخَلْقَ ما زال كما كان ، فهو سبحانَه موجودٌ بلا كيف ولا مكان ولا جهة . فهو سبحانَه وتعالى كما قال الإمامُ أبو جعفرٍ الطَّحَاوِيُّ في (عقيدته) المشهورة التي هي عقيدةُ السَّلَفِ والخَلَفِ من أهلِ السُّـنَّةِ والجماعة :" تعالى عن الحدودِ والغاياتِ والأركانِ والأعضاء والأدوات ، لا تَحْوِيهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كسائرِ المبتدَعات " .. ونحن نحمَد الله تعالى على أن هدانا إلى هذه العقيدة عقيدةِ أهلِ السُّـنَّةِ والجماعة التى كان عليها رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، وأصحابُه ومن تَبِعَهُمْ بإحسانٍ والتى مَدَحَ الرَّسُولُ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، معتنقَها ، فقال فيما رواه الإمامُ أحمدُ والبَزَّارُ والطَّبَرَانِيُّ والحاكمُ بسندٍ صحيح :" لَتُفْتَحَنَّ القُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الأميرُ أميرُها ولَنِعْمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ " ، ولقد فُتِحَتِ القُسْطَنْطِينِيَّةُ بعد تسعِمائةِ عامٍ ، فتحها السلطانُ مُحَمَّدٌ الفاتحُ رحمه الله ، وكان سُنِّـيًّا ماتُرِيدِيًّا يعتقد أن الله موجود بلا مكان ويحبُّ الصوفيَّة الصادقينَ ويتوسَّل بالنبىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .
والسلطانُ مُحَمَّدٌ الفاتحُ والجيشُ الذي كان معه كانوا ماتُرِيدِيَّةً أشعريَّة وقد شَهِدَ لهمُ الرَّسُولُ بأنهم على حال حَسَنَةٍ . وكذا سائرُ السلاطينِ العثمانيِّين الذين ذبُّوا عن المسلمين وحَمَوْا حِمَى الْمِلَّةِ قرونًا متتالية .
وعلى هذا الاعتقاد مئاتُ الملايينِ من المسلمينَ سَلَفًا وخَلَفًا في الشرقِ والغرب تدريسًا وتعليمًا . ويشهدُ بذلك الواقعُ الْمُشَاهَدُ . ويكفي لبيانِ حَقِّـيَّةِ هذا كونُ الصحابةِ والتابعينَ وأتباعِ التابعين ، وهم السَّلَفُ الصَّالِحُ ، ومن تَبِعَهُمْ بإحسانٍ على هذه العقيدة . ومِمَّنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ هؤلاء الحفَّاظ الذين هم رؤوسُ أهلِ الحديثِ ، ومنهم الحافظُ أبو بكرٍ الإسماعيليُّ صاحبُ (المستخرَج على البُخَارِيِّ) ، والحافظُ العَلَمُ المشهورُ أبو بكرٍ الْبَيْهَقِيُّ والحافظُ الذي وُصِفَ بأنّه أفضلُ المحدِّثين بالشَّامِ في زمانهِ ابنُ عساكر . ولقد كان كلُّ واحدٍ من هؤلاء عَلَمًا في الحديثِ في زمانه . ثمَّ جاء بعدَهم الحافظ الموصوفُ بأنه أميرُ المؤمنينَ في الحديثِ أحمدُ بنُ حَجَرٍ العسقلانيُّ . فمن حَقَّقَ عَرَفَ أنَّ الأشاعرةَ فرسانُ ميادينِ العلمِ والحديث . ومنهم مجدِّد القرنِ الرابعِ الهجريِّ الإمامُ أبو الطَّيِّبِ سَهْلُ بنُ محمَّد و أبو الحسنِ الباهليُّ وأبو بكرِ بنُ فُورَكٍ وأبو بكرٍ البَاقِلَّانِيُّ وأبو إسحقَ الأسفرايينيُّ والحافظُ أبو نُعَيْمٍ الأصبهانيُّ والقاضي عبدُ الوهَّاب المالكيُّ والشيخُ أبو محمَّد الْجُوَيْنِيُّ وابنُه أبو المعالي إمامُ الحرمينِ وأبو منصورٍ البَغْدَادِيُّ والحافظُ الدَّارَقُطْنِيُّ والحافظُ الخطيبُ البَغْدَادِيُّ والأستاذُ أبو القاسمِ القُشَيْرِيُّ وابنُه أبو نَصْرٍ والشيخُ أبو إسحقَ الشِّيرَازِيُّ ونَصْرٌ المقدسيُّ والغزاليُّ والفُرَاوِيُّ وأبو الوفاء بنُ عَقِيلٍ الحنبليُّ وقاضي القضاةِ الدَّامَغَانِيُّ الحنفيُّ وأبو الوليدِ الباجيُّ المالكيُّ والإمامُ السَّـيِّدُ أحمدُ الرِّفَاعِيُّ وابنُ السَّمْعَانِيِّ والقاضي عِيَاضٌ والحافظُ السَّلَفِيُّ والنَّوَوِيُّ وفخرُ الدِّينِ الرَّازِيُّ والعِزُّ بنُ عبدِ السَّلام وأبو عَمْرِو بنِ الحاجب المالكيُّ وابنُ دقيقٍ العِيدُ وعلاءُ الدِّينِ البَاجِيُّ وقاضي القضاة تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ والحافظُ العَلائِيُّ والحافظُ زَيْنُ الدِّينِ العراقيُّ وابنُه الحافظُ وَلِيُّ الدِّينِ والحافظُ مُرْتَضَى الزَّبيدِيُّ الحنفيُّ والشيخُ زكريَّا الأنصاريُّ والشيخُ بهاءُ الدِّينِ الرَّوَّاسُ الصُّوفِيُّ ومفتي مَكَّةَ أحمدُ زيني دحلان ومُسْـنِـدُ الهندِ وليُّ الله الدهلويُّ ومفتي مِصْرَ الشيخُ محمَّد عليش المالكيُّ المشهورُ وشيخُ الجامعِ الأزهرِ عبدُ الله الشرقاويُّ والشيخُ المشهورُ أبو الحسن القَاوُقْجِيُّ والشيخُ حسينٌ الجسرُ الطرابلسيُّ والشيخُ عبدُ الباسطِ الفاخوريُّ مفتي بيروتَ والعَلَّامَةُ عَلَوِي بنُ طاهرٍ الحضرميُّ الحدَّاد وشافعيُّ العصر رفاعيُّ الأوان الشيخُ الفقيهُ المحدِّث عبدُ الله الْهَرَرِيُّ والشيخُ الصوفيُّ الصادقُ مصطفى نجا مفتي بيروت وغيرُهم من أئمَّة الدِّينِ كثيرٌ لا يحصيهم إلا الله .

ومنهم الوزيرُ المشهورُ نظامُ الْمُلْكِ والسلطانُ العادلُ العَالِمُ المجاهدُ صلاحُ الدِّين الأيُّوبِيُّ فإنه أمر أن تذاعَ أصولُ العقيدة على حسب عباراتِ الأشعريِّ على المنائرِ قبل أذان الفجر ، وأن تُعَلَّمَ المنظومةُ التي ألَّفها لهُ محمَّد بنُ هِبَةِ الله الْبَرْمَكِيُّ للأطفال في الكتاتيب ، ومِمَّا جاء فيها :

وصانعُ العَالَمِ لا يَحْوِيهِ ،،، قُطْرٌ ، تعالى الله عن تشبيهِ

قد كان موجودًا ولا مكانا ،،، وحُكْمُهُ الآنَ على ما كانا

سبحانَه جَلَّ عن المكانِ ،،، وعَزَّ عن تَغَيُّرِ الزَّمَانِ

فقد غَلا وزاد في الغُلُوِّ ،،، مَنْ خَصَّهُ بجهةِ العُلُوِّ

وهذه العقيدةُ تُدَرَّسُ في جامعةِ الأزهرِ في مِصْرَ وفي جامعةِ الزَّيتونة في تُونُسَ وسائرِ المغرب العربيِّ .. وكذا في أندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا وبلاد الشام والسودان واليمن والعراق والهند وإفريقيا وبخارَى والداغستان وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين .

ومنهم الملكُ الكاملُ الأيُّوبِيُّ والسلطانُ الأشرفُ خليلُ بنُ المنصورِ سيفُ الدِّينِ قلاوون وكُلُّ سلاطينِ المماليك .
وليس مرادُنا بما ذكرنا إحصاءَ الأشاعرةِ والماتُرِيدِيَّةِ ، فمن يحصي نجومَ السماء أو يحيطُ عِلْمًا بعدد رمال الصحراء ؟؟!!..
فالأشعريَّة والماتُرِيدِيَّةُ هُمْ أهلُ السُّـنَّةِ والجماعةِ هُمُ الفِرْقَةُ الناجية .
والحمدُ لله رَبِّ العالمين
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

الأشاعرةُ والماتُرِيدِيَّةُ هم أهلُ الحقِّ

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: TAUHID ASWAJA-