IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 كلامُ الله الذَّاتِيُّ ليسَ بصوت

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: كلامُ الله الذَّاتِيُّ ليسَ بصوت   Tue Aug 24, 2010 3:37 am

اعلمْ ، أيها المسترشدُ ، رحمكَ الله ، أنَّ الله تعالى أسمعَ جبريلَ ، عليه السَّلام ، قبل أنْ يَنْزِلَ بالقرءانِ على النبيِّ محمَّد ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، كلامًا غيرَ كلامهِ الأزليِّ الذي ليس حرفًا ولا صوتـًا . أسمعَه كلامًا مخلوقًا بصوتٍ وحروفٍ مُتَقَطِّعَةٍ على ترتيبِ اللَّفْظِ المنـزَّل . الله تعالى خَلَقَ صوتـًا بحروفِ القرءانِ فأسمعَ جبريلَ ذلكَ الصوتَ وجبريلُ تَلَقَّاهُ ونَزَلَ بهِ على النبيِّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم .. وكذلكَ وَجَدَ جبريلُ هذا الصَّوْتَ الذي سمعَه وَجَدَهُ مكتوبـًا في اللَّوْحِ المحفوظ . فيُفْهَمُ من هذا أنَّ جبريلَ لم يسمعْ ألفاظَ القرءانِ من كلامِ الله الذَّاتِيِّ الأزليِّ الذي ليسَ حرفـًا ولا صوتـًا . وليس معنى ذلك أنَّ جبريلَ لا يسمعُ كلامَ الله الذَّاتِيَّ . بل جبريلُ يسمعُ كلامَ الله الذَّاتِيَّ الْمُنَزَّهَ عن الحَرْفِ والصَّوْتِ والتبعُّضِ والتعاقبِ . وكانَ ممَّا فَهِمَهُ جبريلُ لَمَّا سمعَ كلامَ الله الذَّاتِيَّ أنَّ الله يأمرُه بأن يقرأ ذلكَ الصوتَ المخلوقَ الذي سمعهُ مُرَتَّـبًا بحروفِ القرءان على النبيِّ محمَّد ، فأنزلهُ على النبيِّ مُحَمَّدٍ مُفَرَّقـًا على حَسَبِ ما أَمَرَهُ الله .

------------------------------------

في أحاديث الصِّفات مذهبان :

أحدُهما : اشتراطُ أنْ يكونَ في درجةِ المشهور ، وهو ما رواه ثلاثةٌ عن ثلاثةٍ فأكثر ، وهو ما عليه أبو حنيفةَ وأتباعُه من الماتُرِيدِيَّة . وقد احتجَّ أبو حنيفةَ ، رضي الله عنه ، في رسائلهِ التي ألَّفها في الاعتقادِ بنحوِ أربعينَ حديـثًا من قبيلِ المشهور .

والثَّاني : اشتراطُ أنْ يكونَ الرَّاوِي مُتَّـفَـقًا على أنه ثقة .

فهذان المذهبانِ لا بأسَ بكِـلَـيْـهِـمَا ..

وأمَّا الثالثُ وهو ما نَزَلَ عن ذلك فلا يُحْـتَجُّ به لإثبات الصِّفات .

وهناك قاعدةٌ تناسبُ هذا المَطْلَبَ وهي التي ذَكَرَهَا الحافظُ الخطيبُ أبو بكرٍ البغداديُّ .. قال البغداديُّ في كتابه[(الفقيه والمتفقِّه)/ج1/ص132/ص133]ما نصُّه :" يُرَدُّ الحديثُ الصَّحيحُ الإسنادِ لأمور : أنْ يخالفَ القرءانَ أو السُّـنَّةَ المتواترةَ أو العقلَ لأنَّ الشَّرْعَ لا يأتي إلَّا بمُجَوَّزاتِ العقول "ا.هـ.

والخطيبُ البغداديُّ هو الإمام الحافظُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ ثابتِ بنِ أحمدَ بنِ مَهْدِيٍّ البغداديُّ صاحبُ التصانيف . وُلِدَ سنة 392 للهجرة . وله رِحْلاتٌ عديدةٌ ومُؤَلَّفَاتٌ كثيـرة . تُوُفِّيَ سنة 463 للهجرة .

.

والخطيبُ البغداديُّ هو أَحَدُ حُفَّاظِ الحديثِ السَّبْعَةِ الذينَ نَوَّهَ علماءُ الحديثِ في كتب الْمُصْطَلَحِ بهم ، وهم أصحابُ الكُتُبِ الخمسةِ والبيهقيُّ وهذا الخطيبُ البغداديُّ . وهو مذكور في كتاب[(تدريب الرَّاوي)/ج1/ص276]من كتب مُصْطَلَحِ الحديثِ وغيرِه .

وللذَّهَبِيِّ عبارةٌ موافقةٌ للمذهب الثَّاني من المذاهب الثَّلاثة ، وإنْ كانَ يتساهلُ بإيرادِ أحاديثَ غيرِ ثابتةٍ وءاثارٍ من كلامِ التابعينَ ونحوِهم من غيـرِ تبيينٍ لحالها من حيثُ الاسنادُ والمتنُ في بعضِ ما يَذْكُرُهُ ، وذلكَ في كتابه (العُلُوُّ للعَلِيِّ الغَفَّار) . فَلْيُحْذَرْ ، فإنَّ ضَرَرَهُ على مُطالعهِ عظيم ..

أنظر[(إظهار العقيدة السُّـنِّـيَّة)/ط3/ ص123/ص124]..

.

قال علماءُ الأُصُولِ :" لا نُثْـبِـتُ صفةً لله لقول صحابيٍّ " .

.

وَرَدَ في[(صحيحِ البخاريِّ)/كتاب التوحيد]ما نصُّه :" ويُذْكَرُ عَن جابرٍ عن عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ قال سمعتُ رسولَ الله يقول يَحْشُرُ اللـهُ العبادَ فينادِيهم بصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَما يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ أنا الْمَلِكُ أنا الدَّيَّانُ "ا.هـ.

أرادَ البخاريُّ بقولهِ " ويُذْكَرُ " ما ذَكَرَهُ عبدُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ عقيلٍ عن جابرٍ عن عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ .



قال القرطبيُّ في (التذكرة) ما نصُّه :" حديث :" فيناديهم بصوت " استدلَّ به مَنْ قال بالحرفِ والصَّوْتِ وأنَّ الله يَتَكَلَّمُ بذلك . تعالى الله عَمَّا يقولُ الْمُجَسِّمُونَ والجاحدونَ عُلُوًّا كبيرًا . وإنما يُحْمَلُ النِّدَاءُ الْمُضَافُ إلى الله تعالى على نداء بعضِ الملائكةِ الْمُقَرَّبينَ بإذنِ الله تعالى وأَمْرِهِ . ومِثْلُ ذلكَ سائغٌ في كلامِ العرب . فلا يُسْتَنْكَرُ أنْ يقولَ القائلُ :" نادَى الأميرُ . وبلغني نداءُ الأمير " .. قال الله تعالى (( ونادَى فرعونُ في قومه ))[الزُّخْرُف]، والمرادُ نادَى المنادي عن أمرِه وأَصْدَرَ نداءَه عن إذنه .. وهو كقولهم أيضًا :" قَتَلَ الأميرُ فلانًا " . والمرادُ أنَّ القَتْلَ جَرَى على فلانٍ بأمرٍ من الأميرِ وإذنهِ .. "ا.هـ..

أنظر[(التذكرة في أحوال الموتى وأمورِ الآخرة)/ص328/ص329]للقرطبيِّ .. دار الكُتُبِ العلميَّة .. بيروت ..

.

ونقلَ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في (فتحِ الباري) عن البيهقيِّ أنَّ الحُفَّاظَ اختلفوا في الاحتجاجِ برواياتِ ابنِ عقيلٍ لسوء حفظهِ وأنَّ الرِّواياتِ التي اعتمدَ عليها القائلونَ بأنَّ كلامَ الله الذَّاتِيَّ بصَوْتٍ ضعيفة .

أنظر[(فتحَ الباري)/ج13/ص458]لابنِ حَجَرٍ العسقلانيِّ ..

.

وقال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في[(فتح الباري)/كتاب العلم]:" لفظُ الصَّوْتِ ممَّا يُتَوَقَّفُ في إطلاق نسبتهِ إلى الرَّبِّ ويحتاجُ إلى تأويل . فلا يكفي فيه مجيءُ الحديثِ من طُرُقٍ مختلَف فيها ولو اعتضدت " .

أنظر[(فتحَ الباري)/ج1/ص174/ص175]لابنِ حَجَرٍ العسقلانيِّ عندَ شرحهِ على باب الخروجِ في طَلَبِ العِلْمِ ورَحَلَ جابرُ بنُ عبدِ الله مسيرةَ شهرٍ إلى عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ في حديثٍ واحد ..



معنى كلامِ ابنِ حَجَرٍ في[(فتح الباري)/كتاب العلم]أنه لا يكفي ذلكَ في مسائلِ الاعتقادِ وإنْ كانَ البخاريُّ ذَكَرَ أَوَّلَهُ في كتاب العِلْمِ بصيغةِ الجَزْمِ لأنه ليسَ فيه ذِكْرُ الصَّوْتِ ، وإنما فيه ذِكْرُ رحيلِ جابرِ بنِ عبدِ الله إلى عبدِ الله بنِ أُنَيْسٍ من المدينةِ إلى مِصْرَ .

.

وأمَّا ما في كتاب[(فتحِ الباري)/كتاب التوحيد]من القول بصِحَّةِ الأحاديثِ التي يُوهِمُ ظاهرُها أنَّ الله يَتَكَلَّمُ بصوتٍ فهو مردودٌ .. وهو نفسُه في كتاب العِلْمِ ذَكَرَ خلافَ ما ذَكَرَهُ في كتاب التوحيد . على أنَّ ما ذَكَرَهُ في كتاب التوحيد من إثباتِ الصَّوْتِ لله قال إنه صوتٌ قديمٌ لا تَعَاقُبَ فيه لا هو أحرفٌ ولا هو يَحُلُّ في الآذانِ ليسَ كما يخطرُ للبشرِ ولم يحملْه على الظَّاهِرِ الذي تقولهُ المشبِّهة .

فليس في الأحاديثِ التي يُوهِمُ ظاهرُها أنَّ الله مُتَكَلِّمٌ بصوتٍ ما يَصِحُّ الاحتجاجُ به لإثباتِ الصِّفات . لأنَّ حديثَ الصِّفَاتِ لا يُقْـبَلُ إلَّا أنْ يكونَ رُواتُهُ كُلُّهُمْ مُتَّفَقًا على توثيقِهم . وهذه الرِّوَايَاتُ المذكورةُ في[(فتحِ الباري)/كتاب التوحيد]ليستْ على هذا الشَّرْطِ الذي لا بُدَّ من حصولهِ لأحاديثِ الصِّفَاتِ كما ذَكَرَهُ هو نفسُه أي صاحبُ (الفتح) في كتاب العلم . لكنَّه خالفَ في موضعٍ بما أَوْرَدَهُ في كتاب التوحيد من قوله :" بعدَ صِحَّةِ الأحاديثِ يَتَعَيَّنُ القولُ بإثباتِ الصَّوْتِ لله ويُؤَوَّلُ على أنه صَوْتٌ لا يَسْتلزِمُ المَخَارِجَ " ..

تنبيه : إذا كانَ الحديثُ مطعونـًا فيه فلا يُسْتَدَلُّ بهِ لإثباتِ صفة لله .. وليس في إثباتِ الصَّوْتِ لله تعالى حديثٌ مع الصِّحَّةِ المعتبرَة في أحاديثِ الصِّفات . لأنَّ أَمْرَ الصِّفَاتِ يُحْتَاطُ فيهِ ما لا يُحْتَاطُ في غيرِه . ويَدُلُّ على ذلكَ روايةُ البخاريِّ القَدْرَ الذي ليس فيه ذِكْرُ الصَّوْتِ منْ حديثِ جابرٍ هذا بصيغةِ الجَزْمِ وروايتُه للقَدْرِ الذي فيه ذِكْرُ الصَّوْتِ بصيغةِ التمريض .

.

مَنْ قال إنَّ الله يَتَكَلَّمُ بصَوْتٍ أزليٍّ أبديٍّ لا تعاقبَ فيه لا هو أحرفٌ ولا هو يَحُلُّ في الآذانِ ليسَ كما يخطرُ للبَشَرِ مَنْ قال ذلكَ فلا يُكَفَّرُ .. قولُه هذا ضعيف .. ليتركْ هذا الاعتقاد ..

.

ووَرَدَ عن رسول الله أنه قال :" يقولُ الله يومَ القيامة : يا ءادَمُ .. فيقول : لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ .. فيُنَادَى بصوتٍ : إنَّ الله يأمرُك أنْ تُخْرِجَ من ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النَّار " .

هذا الحديثُ أخرجَه البخاريُّ في[(صحيحه)/كتاب التوحيد/وكتاب تفسير القرءان]..

قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في (فتحِ الباري) ما نصُّه :" فإنَّ قرينةَ قوله :" إنَّ الله يأمرُك " تَدُلُّ ظاهرًا على أنَّ المناديَ مَلَكٌ يأمرُه الله بأنْ يناديَ بذلك "ا.هـ.. أنظر[(فتحَ الباري)/ج13/ص460]لابنِ حَجَرٍ العسقلانيِّ ..

.

واحتجَّ بعضُ النَّاسِ لإثباتِ صِفَةِ الصَّوْتِ لله بحديثِ البخاريِّ :" إذا تَكَلَّمَ الله بالوحيِ سَمِعَ أهلُ السَّماوات شيئًا ، فإذا فُزِّعَ عن قلوبهِم وسَكَنَ الصَّوتُ عَرَفُوا أنه الحَقُّ ونَادَوْا ماذا قال رَبُّكُمْ قالوا الحقَّ .. .. " .. رَوَاهُ البخاريُّ في[(الصَّحيح)/كتاب التوحيد]..

وأينَ الحُجَّةُ في هذا الجزء من الحديثِ لإثباتِ الصَّوْتِ في حَقِّ الله ؟؟!!.. وأينَ في كلامِ رسولِ الله هذا المذكورِ نسبةُ الصَّوْتِ إلى الله ..

وقد أَلَّفَ الحافظُ أبو المكارمِ المَقْدِسِيُّ جزءًا في تضعيفِ أحاديثِ الصَّوْتِ على وجهِ التحقيق .

وقال الكَوْثَرِيُّ في (مقالاتهِ) ما نصُّه :" ولم يَصِحَّ في نسبة الصَّوْتِ إلى الله حديث "ا.هـ..

ثمَّ قال الكَوْثَرِيُّ :" وقد أفاضَ الحافظُ أبو الحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ شيخُ الْمُنْذِرِيِّ في رسالةٍ خَاصَّةٍ في تبيينِ بطلانِ الرِّوايات في ذلكَ زيادةً على ما يُوجِـبُهُ الدَّليلُ العقليُّ القاضي بتنـزيهِ الله عن حلول الحوادثِ في ذاتِ الله "ا.هـ.. أنظر[(مقالات الكَوْثَرِيِّ)/ص32].. محمَّد زاهد الكَوْثَرِيُّ .. القاهرة .. وانظرِ[(التعليقَ على السَّيف الصَّقيل)/ص52]للكَوْثَرِيِّ ..

وكذلكَ قال البيهقيُّ :" لم يَصِحَّ في نسبةِ الصَّوْتِ إلى الله حديث " ..

أنظر[(الأسماء والصِّفات)/ص273]للبيهقيِّ//دار إحياء التراث العربيِّ//بيروت//وقد بَسَطَ الكلامَ على نفي صِحَّتِهَا .

.

إنَّ تمَسُّكَ الْمُشَبِّهَةِ بالظَّاهِرِ لاعتقادِ أنَّ الله يَتَكَلَّمُ بصَوْتٍ خارجٍ من ذاتهِ معناه أنهم عطَّلوا عُقُولَهُمْ . الْمُشَبِّهُ عَطَّلَ عَقْلَهُ الذي جَعَلَ الشَّرْعُ له اعتبارًا . وهل عُرِفَتِ المعجزةُ أنها دليلٌ على صِحَّةِ نُبُوَّةِ مَنْ أتى بها من الأنبياء إلَّا بالعقل ؟؟!!..

.


بعضُ الحنابلةِ يقولونَ إنَّ كلامَ الله الذَّاتِيَّ صوت . يَعْنُوْنَ بذلك صوتـًا أزليًّا أبديًّا ليس كأصواتِ المخلوقين . وقولُهم هذا ضعيفٌ . مَنْ قال إنَّ الله يَتَكَلَّمُ بصوتٍ أزليٍّ أبديٍّ لا تعاقبَ فيه لا هو أحرفٌ ولا هو يَحُلُّ في الآذانِ ليسَ كما يخطرُ للبَشَرِ مَنْ قال ذلكَ فلا يُكَفَّرُ .. قولُه هذا ضعيف .. لكنْ لا يَكْفُرُ .. لِيَتْرُكْ هذا القولَ ولْيُسَلِّمْ بأنَّ كلامَ الله ليسَ بصوت . وأمَّا الذي يعتقدُ أنَّ كلامَ الله صوتٌ حادثٌ أيْ مخلوقٌ أيْ كما يخطرُ للبَشَرِ أيْ يَدْخُلُ الآذانَ فقد شَبَّهَ اللـهَ بخلقهِ وكَذَّبَ قولَ الله تعالى (( ليسَ كَمِثْلهِ شيء )) . وأمَّا الذي يقول إنَّ الله يَتَكَلَّمُ بصوتٍ أزليٍّ أبديٍّ لا تعاقبَ فيه لا هو أحرفٌ ولا هو يَحُلُّ في الآذانِ ليسَ كما يخطرُ للبَشَرِ فلا يَكْفُرُ .. الذي يقولُ ذلكَ لا يَكْفُرُ ..



ــــ تـنـبـيـه ــــ

.

أحيانًا يكونُ أحدُنا نائمًا فيرَى في منامهِ شخصًا يُكَلِّمُه فينتبهُ من نومهِ فيذكُر المنامَ والشَّخصَ الذي كَلَّـمَهُ والكلامَ الذي قالهُ له مَعَ العلمِ أنَّ النائمَ لم يسمعْ صوتًا ولم يَحُلَّ في أُذُنهِ من كلامِ من خَاطَبَهُ في الرُّؤيا شيءٌ . وإنما سمعَ كلامًا مُجَرَّدًا عن الصَّوْتِ والحلول في الأُذُن . وهذا يحصلُ لصحيح السَّمْعِ وللأَصَمِّ . وهذا دليلٌ على أنَّ الكلامَ ليسَ شرطُه أنْ يكونَ بصَوْتٍ . وليسَ معنى ذلكَ أنَّ كلامَ الله يشبهُ هذا الكلامَ الذي يكونُ في الرُّؤيا . ولكنْ أَتَيْنَا بهذا المثال للمساعدةِ على فَهْمِ الموضوع . إنَّ الله ، عَزَّ وجَلَّ ، مُنَـزَّهٌ عن أنْ يشبهَ العالمَ بأيِّ وَجْهٍ من الوُجُوه [/b]
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

كلامُ الله الذَّاتِيُّ ليسَ بصوت

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: TAUHID ASWAJA-