IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 تعريفٌ بالإمامَينِ أبي الحسنِ الأشعريِّ وأبي منصورٍ الماتُرِيدِيِّ

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: تعريفٌ بالإمامَينِ أبي الحسنِ الأشعريِّ وأبي منصورٍ الماتُرِيدِيِّ   Tue Aug 24, 2010 4:05 am

أشاعرةُ هم فِرْقَةٌ من أهلِ السُّـنَّةِ والجماعةِ وافقوا إمامَ الْهُدَى أبا الحَسَنِ الأشعريَّ في عقيدتهِ وتمسَّكوا في كُلِّ ما أقرَّ بهِ في عِلْمِ الكلام ولم يَشِذُّوا عنها .

هو الإمامُ الأكبرُ أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ إسماعيلَ بنِ إسحاقَ الأشعريُّ البصريُّ ، إمامُ المتكلِّمين ، وناصرُ سُنَّةِ سَيِّدِ المرسَلين ، والذَّابُّ عن الدِّين ، والمصحِّح لعقائدِ المسلمين ، القامعُ للمعتزلةِ والخوارجِ والْجَهْمِيَّةِ وسائرِ أصنافِ المبتدِعةِ بلسانهِ وقلمهِ ، صاحبُ التصانيفِ الكثيرةِ التي ذُكِرَ أنها تبلغُ خمسةً وخمسينَ تصنيفًا .

قال أبو بكرٍ الصَّيْرَفِيُّ وهو من نظراء الشَّيْخِ أبي الحسن :" كانتِ المعتزلةُ قد رفعوا رؤوسَهم حتَّى أظهرَ الله الأشعريَّ فحَجَرَهُمْ في أقماعِ السِّمْسِمِ " .

كان الأشعريُّ شافعيَّ المذهب . وحُكِيَ عن أبي إسحاقَ الإسفراييني أنَّ أبا الحسنِ الأشعريَّ كان يقرأُ على أبي إسحاقَ الْمَرْوَزِيِّ الفِقْهَ وهو يقرأُ على أبي الحَسَنِ علمَ الكلام .

وقد جَمَعَ الحافظُ ابنُ عساكرَ لهُ ترجمةً حَسَنَةً ورَدَّ على مَنْ تَعَرَّضَ له بالطَّعْنِ في كتابٍ سمَّاه (تبيينَ كَذِبِ المفتري فيما نُسِبَ إلى الشَّيْخِ الأَشعري) ..

.

صَرَّحَ أبو الحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ في كتابهِ (النوادر) بتكفيرِ الْمُشَبِّهَةِ المجسِّمة . أمَّا هذا الكتابُ المنسوبُ إليهِ المعروفُ بـ (مقالات الإسلاميين) فلا يَصِحُّ نسبتُه إليه . هذا الكتابُ الْمُسَمَّى (مقالات الإسلاميين) يقولُ بترك تكفيرِ كُلِّ الفِرَقِ المنتسبةِ إلى الإسلامِ من مُشَـبِّهَةٍ ومُرجِـئَةٍ وجَبْرِيَّةٍ ومعتزلةٍ وغيرِهم . وهذا الكلامُ لا يوافقُ عليه الإمامُ أبو الحسن . وهكذا كتابُ (الاقتصاد في الاعتقاد) للغَزَاليِّ . فاحذروا هذين الكتابين .

.

تُوُفِّيَ أبو الحَسَنِ في بغدادَ سنةَ أربعٍ وعشرينَ وثلاثِمِائةٍ للهجرة . وقيل سنةَ عشرين ، وقيل سنةَ ثلاثين .. رَحِمَ الله أبا الحَسَنِ ونَفَعَنَا بعلمهِ ..

.

وأمَّا الماتُرِيدِيَّةُ فهُمُ الفِرْقَةُ الثَّانيةُ من أهلِ السُّـنَّةِ والجماعةِ ، وافقوا إمامَ الهُدَى أبا منصورٍ الماتُرِيدِيَّ في عقيدتهِ وتمسَّكوا في كُلِّ ما أقرَّ بهِ في عِلْمِ الكلامِ ولم يَشِذُّوا عنها .

هو أبو منصورٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ محمودٍ الماتُرِيدِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ . والماتُرِيدِيُّ نسبةً إلى ماتُرِيد ، وهي مَحَلَّةٌ بسَمَرْقَنْدَ فيما وراءَ النَّهْرِ .

.

وكانَ الإمامُ الماتُرِيدِيُّ والإمامُ أبو الحَسَنِ الأشعريُّ الإمامَينِ الجليلَينِ اللَّذَينِ حَرَّرَا عقيدةَ أهلِ السُّـنَّةِ والجماعةِ بالأدلَّةِ النقليَّةِ والعقليَّةِ . وقد لُقِّبَ الماتُرِيدِيُّ بـ[[إمامِ الهدَى]]و[[إمامِ المتكلِّمينَ]]و[[إمامِ أهلِ السُّـنَّة]]، وهي ألقابٌ تُظْهِرُ مكانتَه في نفوسِ مسلمي عصرِه ومُؤَرِّخِيه . وعلى رَغْمِ ذُيوعِ اسمهِ واشتهارِه واشتهارِ فِرْقَةِ الماتُرِيدِيَّةِ المنسوبةِ إليهِ فقد كان المؤرِّخونَ الذينَ كتبوا عنه قِلَّة .

ولم تَذْكُرِ المراجعُ سَنَةَ ميلادِه بالتحديدِ ، ولكنْ يُمْكِنُ القَوْلُ إنه وُلِدَ في عَهْدِ الْمُتَوَكِّلِ الخليفةِ العبَّاسيِّ ، وإنه يَتَقَدَّمُ بمولدِه على الإمامِ أبي الحَسَنِ الأشعريِّ ببِضْعٍ وعِشْرِينَ سنةً .

وُلِدَ في بيتٍ شُغِفَ بالعلومِ الدِّينيَّةِ . فنشأَ وتعلَّم علومَ الدِّينِ منذُ صِغَرِهِ . ولم يتقاعسْ لحظةً في الدَّعوةِ إلى مذهبِ أهلِ السُّـنَّةِ والدِّفاعِ عنه والتَّمَسُّكِ به . ولم يَفْتَرَّ عزمُه عن الاشتغالِ بعِلْمِ الكلامِ والتأليفِ فيهِ ونَصْبِ الأَدِلَّةِ والحُجَجِ والبراهين . ولم تذكرِ المراجعُ إلَّا القليلَ من مشايخهِ الذينَ تلقَّى علومَه عنهم ، إلَّا أنهم جميعًا يَصِلُ سَنَدُهُمْ في العلمِ إلى الإمامِ الجليلِ أبي حنيفةَ النُّعْمَان .

وكانَ للإمامِ أبي منصورٍ الماتُرِيدِيِّ العديدُ من المؤلَّفاتِ ، منها ما كانَ في عِلْمِ الكلامِ والعقيدَة ، ومنها ما كانَ في أصولِ الفِقْهِ ، ومنها ما كانَ في تأويلِ القرءان .

.

أمَّا في علمِ الكلامِ فلهُ عِدَّةُ مصنَّفاتٌ ، منها : كتابُ (التوحيد) ، وكتابُ (المقالات) ، وكتابُ (الرَّدِّ على القَرامِطَة) ، وكتاب (بيانِ وَهْمِ المعتزلة) ، وغيرُها .

.

وأمَّا في عِلْمِ أصولِ الفِقْهِ فلهُ كتابُ (الجَدَل) وكتابُ (مأخذِ الشَّرائعِ في أصولِ الفِقْهِ) .

وأمَّا مؤلَّفاتُ الإمامِ الماتُرِيدِيِّ في تأويلِ القرءانِ فمنها كتابُ (تأويلاتِ أهلِ السُّـنَّة) ويقالُ له (تأويلاتُ الماتُرِيديِّ في التفسير) أو (تأويلاتُ القرءان) .

.

ومن تصانيفِ الإمامِ أبي منصورٍ الماتُرِيدِيِّ كتابُ (شرحِ الفِقْهِ الأكبر) ، وهو كتابٌ يُعْرَفُ محتواهُ من عُنْوانهِ . فقد تناولَ كتابَ (الفِقْهِ الأكبرِ) لأبي حنيفةَ بالشَّرْحِ والإيضاحِ والتفسير .

.

تُوُفِّيَ الإمامُ أبو منصورٍ سنةَ ثلاثِمِائةٍ وثلاثٍ وثلاثينَ للهجرة ودُفِنَ بسَمَرْقَنْد .

رَحِمَ الله أبا منصورٍ ونَفَعَنَا بعلمهِ ..

والحمدُ لله رَبِّ العالَمين
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

تعريفٌ بالإمامَينِ أبي الحسنِ الأشعريِّ وأبي منصورٍ الماتُرِيدِيِّ

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: TAUHID ASWAJA-