IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 حُكْمُ الحَلِفِ بغيرِ الله

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: حُكْمُ الحَلِفِ بغيرِ الله   Tue Aug 24, 2010 9:10 am

نَقَلَ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في (فتحِ الباري) عن الإمامِ الشَّافِعِيِّ أنه قال :" أَخْشَى أَنْ يَكُونَ الحَلِفُ بغيرِ الله معصيةً " ..

ونَقَلَ عن إمامِ الحَرَمَيْنِ قولَه :" الْمَذْهَبُ القَطْعُ بالكراهة " ..

ومرادُ الشَّافِعِيِّ أنَّ الذي يحلِف بغيرِ الله ممَّا لا يعبدُه الكُفَّارُ من غيرِ أنْ يَقْصِدَ الحالفُ تعظيمَه كتعظيمهِ لله يكونُ واقعًا في الكراهةِ الشَّديدة . وذلك كأن يحلفَ بأبيهِ أو بأُمِّهِ أو بشَرَفهِ أو بالكعبةِ أو بمحمَّد ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، أو نحوِ ذلك .. أمَّا مَن حَلَفَ بشيء ممَّا يعبُده الكفارُ كنحوِ الحَلِفِ بالمسيحِ أو بأُمِّهِ مريمَ منْ غيرِ أنْ يَقْصِدَ الحالفُ تعظيمَ المحلوفِ به كتعظيمهِ لله فإنه لا يَكْفُرُ ، لكنَّه يقعُ في الحرام . أمَّا مَنْ حَلَفَ بغيرِ الله مُعَظِّمًا له كتعظيمهِ لله فإنه كافر . وهو معنى حديثِ رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، الذي رواهُ أبو داودَ في (سننهِ) والإمامُ أحمدُ في (مسندِه) :" مَنْ حَلَفَ بغيرِ الله فقد أَشْرَكَ " .

هذا الحديثُ معناه أنَّ الذي يحلِف بغيرِ الله على وجهِ التعظيمِ له كتعظيمهِ لله فقد أشرك .. هذا معناه .. ليسَ معناهُ أنَّ الذي يحلِف بأُمِّهِ أو بأبيهِ أو بشَرَفهِ أو نحوِ ذلكَ على الوجهِ الذي دَرَجَ عليه كثيرٌ من النَّاسِ يكونُ مشركًا ، ليسَ هذا معناه .. وذلك لأنَّ رسولَ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، سمع مَرَّةً أحدَ أصحابهِ يحلِف بأبيهِ فلم يَزِدْ رسولُ الله على أنْ قال له :" لا تحلِفوا بآبائكم " ، ولم يَنْسُبْهُ إلى الشِّرْكِ .. وهذا حديثٌ صحيحٌ مُتَّفَقٌ عليهِ رواهُ البُخَارِيُّ ومسلم .. فلو كان الصَّحابيُّ أشرك لبيَّن له رسولُ الله ..

فالحاصلُ أنَّ الحَلِفَ بغيرِ الله ، كيفَما كان ، ممنوع . وذلك لقولِ رسولِ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، الذي رواه عنه البخاريُّ في (صحيحهِ) بإسنادٍ صحيح :" مَنْ كان حالفًا فليحلفْ بالله أو ليصمُت " .

ومَنْ عَظَّمَ أَشْعِرَةَ الكُفْرِ فقد كَفَرَ . وذلك كَمَنْ حَلَفَ بالصَّليب بلفظ : وَحَيَاةِ الصَّليب . فإنه يَكْفُرُ ، ولا يُقْبَلُ منه تَأَوُّلٌ ، وذلكَ لأنَّ في هذا اللَّفْظِ تعظيمًا للصَّليب . وتعظيمُ أَشْعِرَةِ الكفرِ كُفْرٌ . أمَّا إنْ حَلَفَ بالصَّليب بلفظ[[والصَّليب]]من غيرِ أنْ يَقْصِدَ تعظيمَه فإنه لا يَكْفُرُ ولكنَّه يقعُ في معصية الله . لكنْ إنْ كانَ الحَلِفُ بقَصْدِ تعظيمِ الصَّليب فهو كُفْرٌ مُخْرِجٌ من مِلَّةِ الإسلام ..

ودليلُ ذلكَ أنَّ أحدَ أصحاب رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، بعدما أسلم بوقتٍ قريب حَلَفَ ذاتَ يومٍ باللاتِ والعُزَّى بلفظ :" واللاتِ ، والعُزَّى " ، وهما صَنَمَانِ كانا يُعْبَدَانِ في الجاهليَّة ، فقال رسولُ الله :" مَنْ حَلَفَ فقالَ في حَلِفهِ واللاتِ والعُزَّى فليقلْ لا إله إلَّا الله " . والحديثُ صحيح ، رواه البخاريُّ في[(صحيحه)/كتاب تفسير القرءان].

فلو كان هذا الذي حَلَفَ باللاتِ والعُزَّى قد حَلَفَ بهما تعظيمًا لهما لكان الرسولُ قال له أسلمْ من جديد .

لكنَّ هذا الصَّحَابيَّ كان مُتَعَوِّدًا على هذا الحَلِفِ ، فحَلَفَ باللاتِ والعُزَّى بعد إسلامهِ من غيرِ أن يَقْصِدَ تعظيمَ الصَّنَمِ الذي هو من أَشْعِرَةِ الكفر . لذا لا نعتبرُه نحنُ كافرًا بل نعتبرُه عاصيًا وقع فيما حرَّم الله .

وفي (صحيح البخاريِّ) ما نصُّه :" بابُ مَنْ حَلَفَ بمِلَّةٍ سِوَى مِلَّةِ الإسلامِ وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم :" مَنْ حَلَفَ باللاتِ والعُزَّى فليقلْ لا إله إلَّا الله " ولم يَنْسُبْهُ إلى الكفرِ "ا.هـ.

.

ثمَّ إننا نُحَذِّرُ من قولِ بعضِ النَّاس :" وَحَيَاةِ القرءان " . وذلكَ لأنَّ القرءانَ لا يُوصَفُ بالحياة . قولُهم " وَحَيَاةِ القرءان " حرام ، لا يجوز . لأَنَّ القرءانَ لا يُوصَفُ بالحياةِ ولا بالممات ، ولا تَثْبُتُ يمينُه . النَّاسُ الذينَ يحلِفون هذا الحَلِفَ يَقْصِدُونَ وَكَرامَةِ القرءان ، وَعَظَمَةِ القرءان ، هذا الذي يفهمونَه ، ومَعَ ذلكَ هذا اللَّفْظُ ممنوع ..

وأمَّا الحَلِفُ بحياةِ الله فهو حَلِفٌ جائزٌ . فلو قال شخصٌ :" وَحَيَاةِ الله " فهذا حَلِفٌ جائزٌ لأنَّ الله يُوصَفُ بحياةٍ أَزَلِـيَّةٍ أَبَدِيَّةٍ ليستْ برُوحٍ ولا دَمٍ ولا جَسَدٍ ، هي ليستْ كحياةِ غيرِه . وأمَّا الذي يقول في قَسَمهِ " واللـهْ " ، بالهاء السَّاكنة ، أو " واللـهِ " ، بكسرِ الهاء ، فيمينُه ثابتة .. وأمَّا الذي يقول " واللا " من غيرِ هاء مُرِيدًا رَبَّ العالمين فإنَّ عليهِ معصيةً لأنه حَرَّفَ لفظَ الجلالة ، ولا تَثْبُتُ يمينُه ، ولا يَلْزَمُهُ كَفَّارةٌ إنْ كَسَرَ يمينَه . وأمَّا الحَلِفُ بالأسماء التي تُطْلَقُ على الله وعلى غيرِ الله فإنْ نَوَى الحالفُ بها اللـهَ تعالى ثَبَتَتْ يمينُه وإنْ نَوَى بها غيرَ الله لم تثبتِ اليمين ..

.

فلو قال شخصٌ مَثَلًا " والعَزِيزِ " فإنْ نَوَى بالعَزِيزِ اللـهَ تعالى ثَبَتَتِ اليمينُ ، وإنْ نَوَى بالعَزِيزِ شخصًا يُسَمَّى عَزِيزًا لم تَثْبُتِ اليمين . أمَّا الحَلِفُ بالاسمِ الخاصِّ بالله كالله والرَّحمٰنِ والقُدُّوسِ والخالقِ والبارِئ والرَّازقِ والرَّزَّاقِ ومالكِ الْمُلْكِ وذي الجلالِ والإكرامِ والْمُحْيِي والمميتِ فهذا يمينٌ تَثْبُتُ به الكَفَّارَةُ عندَ الحِنْث .. أمَّا إذا قال " وحَقِّ الله " فإنْ نَوَى به استحقاقَ اللـهِ للعِبادَةِ ثَبَتَتِ اليمينُ ، وأمَّا إنْ أرادَ الصَّلاةَ والصِّيامَ وغيرَها من الفرائضِ التي هي حَقُّ الله تعالى علينا فاليمينُ لا تثبُت . وأمَّا إذا قال " والمصحفِ " فلا تَثْبُتُ اليمينُ . ولا خلافَ في أنها لا تَثْبُتُ ، وإنما الخلافُ فيما إذا قال " والقرءانِ " . فلأجلِ أنَّ القرءانَ يُطْلَقُ على الألفاظِ المخلوقةِ الْمَوْجُودَةِ في المصحفِ الْمُعَبِّرَةِ عنْ كلامِ الله الذَّاتيِّ فإنَّ أبا حنيفةَ لا يعتبرُه يمينًا تَثْبُتُ بهِ الكَفَّارَةُ عندَ الحِنْث . وأمَّا الشَّافِعِيُّ فلأجلِ أنَّ القرءانَ يُطْلَقُ على كلامِ الله الذَّاتيِّ الذي هو صِفَتُهُ الْمُنَزَّهِ عن الصَّوْتِ والحرفِ فإنه يَعْتَبِرُ " والقرءانِ " يمينًا تَثْبُتُ بهِ الكَفَّارَةُ عندَ الحِنْث .

.

ـــــــــــ تـنـبـيـهات مـهـمَّة ـــــــــــــ

.

1)إذا حَلَفَ شخصٌ باسم الله تعالى أو صفةٍ من صفاتهِ على فعلِ أمرٍ أو تَرْكهِ ثم حَنِـثَ أي فَعَلَ خلافَ المحلوفِ عليهِ فإنَّ عليهِ كَفَّارَةً . الفقهاءُ أجمعوا على ذلك . ثمَّ إنْ كان الحَلِفُ على تركِ أمرٍ مباحٍ أو على فِعْلهِ فالحِنْثُ في هذه الحال ليس حرامًا . ولا خلافَ بينَ الفقهاء في ذلك . لكنْ لا بُدَّ من الكَفَّارَةِ عندَ الحِنْثِ ، هذا عندَ ثبوتِ اليمينِ في الذِّمَّةِ . فإنْ كان الحَلِفُ على تركِ مُحَرَّمٍ وَجَبَ الالتزامُ بتركهِ كَمَنْ كان يَضُرُّهُ شُرْبُ السِّيجَارَةِ فإنه يحرُم عليه شربُها سَواءٌ أَحَلَفَ أم لم يحلِف . وَمَنْ قال يجوزُ له أنْ يشربهَا مَعَ تَيَقُّنهِ الضَّرَرَ منها فقد كَفَرَ لأنه معلومٌ من الدِّين بالضَّرورة أنَّ الله حَرَّمَ على الإنسانِ أنْ يشربَ شيئًا وهو يعلمُ أنه يَضُرُّه . فحُكْمُ شُرْبِ دُخَانِ التنباك أنه لا يحرُم على مَنْ لا يَعْلَمُ منه ضررًا على نفسه . وأمَّا مَن عَلِمَ أنَّ شُرْبَهُ يَضُرُّهُ فحرامٌ عليه شُرْبُهُ . ويجوزُ بيعُ التنباك لمنْ لا يَضُرُّهُ شربُ دخانهِ . والذي يشربُ دُخَانَ التنباك وهو يَعْلَمُ أنَّ التنباكَ لا يَضُرُّه كُرِهَ له ذلك .

وقد ألَّفَ الشيخُ عبدُ الغنيِّ النابلسيُّ ، رحمه الله ، كتابـًا سَمَّاهُ (صُلْحُ الإخوان في إباحَةِ الدُّخَان) .

.

2)قالَ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في (فتحِ الباري) ما نصُّه :" قال الشَّافِعِيُّ :" أَخْشَى أَنْ يَكُونَ الحَلِفُ بغيرِ الله معصيةً " . ومعناه أنه مَكْرُوهٌ كراهةً شديدة . وقال إمامُ الحَرَمَيْنِ :" الْمَذْهَبُ القَطْعُ بالكراهة " . وجَزَمَ غَيْرُهُ بالتفصيل : فإنِ اعتقدَ الحالفُ في المحلوفِ بهِ من التعظيمِ ما يَعْتَقِدُهُ في الله حَرُمَ الحَلِفُ به وكانَ الحالفُ كافرًا . وعليه يَتَنَزَّلُ حديثُ رسولِ الله :" مَنْ حَلَفَ بغيرِ الله فقد أَشْرَك " . وأَمَّا إذا حَلَفَ بغيرِ الله لاعتقادِه تعظيمَ المحلوفِ به على ما يَلِيقُ به من التعظيمِ فلا يَكْفُرُ بذلك ولا تنعقدُ يمينُه "انتهى كلامُ ابنِ حَجَر ..

.

3)أحمدُ بنُ تَيْمِيَةَ يعتبرُ الحَلِفَ بغيرِ الله شركًا . مَثَلُ الذي يحلِف بغيرِ الله ، عنْدَ أحمدَ بنِ تيمية ، على غيرِ وجهِ التعظيمِ له كتعظيمِ الله ، كَمَثَلِ الذي يعبدُ غيرَ الله . الْمُسْلِمُ الذي يحلِف بأبيه أو بأُمِّهِ أو بشَرَفهِ أو بالكعبةِ أو بنبيٍّ من أنبياء الله أو نحوِ ذلكَ يعتبرُه أحمدُ بنُ تيميةَ كافِرًا مشرِكًا مهما كانت نيَّةُ الحالفِ . أحمدُ بنُ تَيْمِيَةَ يعتبرُ الحَلِفَ بغيرِ الله شركًا أكبر . وهذا خطأ كبيرٌ من أحمدَ وشاهدٌ على غبائهِ .. .

.

4)يقولُ الله تعالى في سورة المائدة (( لا يُؤَاخِذُكُمُ الله باللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ ولكنْ يُؤَاخِذُكُمْ بما عقَّدتم الأَيْمَانَ ، فكَفَّارَتُهُ إطعامُ عَشَرَةِ مساكينَ من أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أهليكم أو كِسْوَتهُمْ أو تحريرُ رَقَبَةٍ ، فَمَنْ لم يجدْ فصيامُ ثلاثةِ أيَّام ، ذلكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إذا حَلَفْتُمْ ، واحفظوا أَيْمَانَكُمْ )) .. يجوزُ صَوْمُ هذه الأَيام مُتَوالياتٍ أو مُتَفَرِّقاتٍ .

وقولُه تعالى (( واحفظوا أَيْمَانَكُمْ )) أيْ بالمبادرةِ إلى ما لَزِمَكُمْ من الكَفَّارَةِ إذا حنِثتم .. وقيل : أيْ بتركِ الحَلِفِ عندَ مَظَنَّةِ عَدَمِ القدرةِ على الوفاء بالكَفَّارَةِ عندَ الحِنْثِ ..

وليسَ معنى الآيةِ أنَّ الإنسانَ إذا حَلَفَ على تركِ أَمْرٍ مباحٍ صار فَرْضًا عليه أنْ يَبَرَّ قَسَمَهُ . فلو حَلَفَ مثلًا أنْ لا يأكلَ العنبَ فأَكَلَهُ عامدًا ذاكرًا للقَسَمِ فلا إثمَ عليه .. عليه الكَفَّارَةُ فقط .. ومَنْ حَلَفَ أنْ يفعلَ معصيةً فقد عَصَى ربَّه بهذا الحَلِفِ ، ويجبُ عليه أنْ يمتنعَ عن المعصيةِ ويُكَفِّرَ .

.

5)الإمامُ أحمدُ بنُ حنبل ، رضيَ الله عنه ، عَدَّ الحَلِفَ بغيرِ الله معصيةً من دون تفصيلٍ ولم يعتبرْه كُفْرًا إلَّا إذا كانَ الحالفُ يريدُ تعظيمَ المحلوفِ به كتعظيمِه لله .

ولقد سُئِلَ الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ عن الذي يحلِف برسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، ثمَّ يحنَث ، فقال الإمامُ أحمدُ رضيَ الله عنه :" عليه كَفَّارَةٌ كما لو حَلَفَ بالله ثمَّ حَنِثَ " .

والمعروفُ في مذهب الإمام أحمدَ بن حنبلٍ أنَّ الحَلِفَ بغيرِ الله حرام . لكنَّه مَعَ ذلكَ جَعَلَ الحَلِفَ بالرَّسول مُحَمَّدٍ مُثْبِـتًا للكفَّارة عند الحِنْثِ ولم يعتبرِ الحَلِفَ بغيرِ الله كُفْرًا إلَّا إذا كان الحالفُ يريدُ تَنْزِيلَ المحلوفِ به مَنْزِلةَ الله .

.

6)يقول الله تعالى في سورة المائدة (( لا يُؤَاخِذُكُمُ الله باللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ ولكنْ يُؤَاخِذُكُمْ بما عقَّدتم الأَيْمَانَ )) .. وليسَ معنى قولهِ (( لا يُؤَاخِذُكُمُ الله باللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ )) أنه يجوزُ لنا أنْ نَنْطِقَ بلفظِ الجلالةِ مُحَرَّفًا .. ليسَ هذا معناه .. وإنما معناهُ أنَّ الله لا يؤاخذُنا بالحَلِفِ الذي يكونُ على وجهِ سَبْقِ اللِّسان .. فلو قلنا لا والله أو بلى والله من غيرِ إرادةِ الحَلِفِ وإنما اللِّسَانُ سَبَقَ إليه فلا مؤاخذةَ به .. هذا هو معنى لَغْوِ اليمينِ الذي لا مُؤَاخَذَةَ فيه ولا كَفَّارَةَ .. وقيلَ في معنى لَغْوِ اليمين :" هو أنْ يحلفَ الرَّجُلُ على الشَّيْء مُسْتَيْقِنًا أنه كذلكَ ثمَّ يجدُه بخلافه " ..

.

7)لو قال شخصٌ " واللـهِ فعلتُ كَذَا " مُتَعَمِّدًا الكَذِبَ وهو لم يفعلْ أو " واللهِ ما فعلتُ كذا " مُتَعَمِّدًا الكَذِبَ وقد فَعَلَ أو " واللـهِ إنَّ الأمرَ كذلكَ " وهو يعلمُ أنَّ الأمرَ بخلافِ ذلكَ فإنَّ هذا كُلَّهُ يمينٌ غَمُوس .. هذه اليمينُ يُقالُ لها غَمُوس .. اليمينُ الغَمُوسُ معصيةٌ كبيرة بالإجماع .. قال الشَّافِعِيُّ :" مَنْ وَقَعَ فيها وَجَبَ عليهِ التوبةُ منها فورًا وعليهِ الكَفَّارَةُ " ..



والحمدُ للهِ رَبِّ العالَمين
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

حُكْمُ الحَلِفِ بغيرِ الله

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: AMALAN ASWAJA-