IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 أنواعُ الشَّهَادَةِ وفَضْلُ سُورَةِ الْمُلْكِ

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: أنواعُ الشَّهَادَةِ وفَضْلُ سُورَةِ الْمُلْكِ   Tue Aug 24, 2010 9:49 am

عنِ ابنِ عباسٍ عنِ النبيِّ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، أنه قالَ في سورةِ الْمُلْكِ :" وَدِدْتُ أنها في جَوْفِ كُلِّ إنسانٍ منْ أمَّتي " .. رَوَاهُ الحافظُ العَسْقَلانِيُّ في (أماليه) .. ورَوَى التِّرْمِذِيُّ في (سننه) حديثًا عن رسولِ الله حَسَّـنَهُ التِّرْمِذِيُّ نفسُه وهو :" إنَّ سُورَةً من القرءانِ ثلاثونَ ءايةً شَفَعَتْ لرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له ، وهي سُورَةُ تباركَ الذي بيدِه الْمُلْكُ " .. ورَوَى هذا الحديثَ أيضًا أبو دَاوُدَ في (سننهِ) بلفظ :" سُورَةٌ من القرءانِ ثلاثونَ ءايةً تشفعُ لصاحِبها حتَّى يُغْفَرَ له " .. ورَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ في (سننهِ) بلفظ :" إنَّ سُورَةً في القرءانِ ثلاثونَ ءايةً شَفَعَتْ لصاحِبها حتَّى غُفِرَ له ، تباركَ الذي بيدِه الْمُلْكُ " ..

وجاء في (سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ) أنَّ رجُلًا ضَرَبَ خِبَاءَهُ على قبرٍ وهو لا يحسَبُ أنه قبرٌ فإذا فيه إنسانٌ يقرأُ تباركَ الذي بيدِه الْمُلْكُ حتَّى خَتَمَهَا فأخبرَ الرَّجُلُ رسولَ الله بذلكَ فقال رسولُ الله له :" هي المانعةُ هي الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ من عذاب القبر " .. والحديثُ حَسَنٌ ، حسَّنَه التِّرْمِذِيُّ في (سننهِ) بعد روايتهِ له ، كما حَسَّـنَهُ السُّيُوطِيُّ في[(الجامعِ الصَّغير)/ج2/ص56]..

ورَوَى الضِّياءُ الْمَقْدِسِيُّ منْ حديثِ أبي هريرةَ أنَّ رسولَ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، قال :" إنَّ في القرءانِ ثلاثينَ ءايةً تستغفرُ لصاحبها حتى يُغْفَرَ له ، تباركَ الذي بيدِه الْمُلْكُ " .. فمَنْ حافظَ على قراءتها كُلَّ يومٍ كانَ داخلًا في هذا الحديث .. الذي يحافظُ على قراءة سورةِ الْمُلْكِ كُلَّ يومٍ قراءةً صحيحةً مع نِيَّةٍ صحيحةٍ لا يُعَذَّبُ في قبرِه ولا في الآخرة ولو كانتْ عليه ذنوبٌ كبيرةٌ ماتَ ولم يَتُبْ منها .. وأمَّا مَنْ عَزَمَ على قراءتها كُلَّ يومٍ وشَرَعَ في ذلكَ وماتَ بعدَ يومٍ أو يومينِ فلم يَرِدْ نَصٌّ أنه لا يُعَذَّبُ في قبرِه .. عِلْمُ هذا عندَ الله ..

وكان عثمانُ ، رضيَ الله عنه ، إذا أتى القبورَ بكَى حتى يَبُلَّ لحيتَه بالدُّمُوعِ ، فقيلَ له في ذلكَ فقال :" فإنْ تَنْجُ منها تَنْجُ من عَظِيمَةٍ ،،، وإلَّا فإني لا إخَالُكَ ناجيًا " .. أي لا أظنُّك ناجيًا ..
ورَوَى التِّرْمِذِيُّ في (سننه) أنَّ رسولَ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، قال :"إنَّ القبرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ منْ منازلِ الآخرة ، فإن نجَا منه فما بعدَه أيسرُ منه ، وإنْ لم يَنْجُ منه فما بعدَه أشدُّ منه ‎" . لكنْ هناكَ حديثٌ ءاخَرُ أقوى إسنادًا يُفْهَمُ منه أنَّ مَنْ عُذِّبَ في قبرِه ليسَ شرطًا أنْ يَتَعَذَّبَ في الآخرة .. والله أعلم .. أنظر[(الشَّرْحَ القويم)/ط6/ص380]..
ومن أسباب النجاةِ من عذابِ القبرِ وعذابِ الآخرةِ لمنْ ماتَ قبلَ التَّوْبَةِ أنْ يموتَ مسلمًا وقد نالَ نوعًا من أنواعِ الشَّهَادَات . والشَّهَادَاتُ سِوَى القتلِ في سبيلِ الله كثيرة . فالمسلمُ الذي يموتُ بغَرَقٍ شهيد . والذي يموتُ بحَرْقٍ شهيد . والذي يموتُ بمَرَضِ ذاتِ الجَنْبِ شهيد . وهو وَرَمٌ يَنْشَأُ داخلَ الخاصرة ثم يَظْهَرُ وينفتحُ إلى الخارجِ فيحصلُ لصاحبهِ حُمَّى وقَيْءٌ واضطراباتٌ أُخرى . والذي يقتلُه بطنُه ، أي يموتُ بسبب إسهالٍ أو احتباسِ ريحٍ أو غائطٍ ، هو أيضًا شهيد .
رَوَى التِّرمِذِيُّ في (سننه) عن رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، أنه قال :" مَنْ قَتَلَهُ بطنُه لم يُعَذَّبْ في قبرِه " .. والمسلمُ الذي يموتُ تحتَ الهَدْمِ هو أيضًا شهيد .. وكذلك الذي يموتُ بالتَّرَدِّي من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ هو شهيدٌ أيضًا .. وكذلكَ المرأةُ المسلمةُ التي تموتُ بأَلَمِ الوِلادة هي شهيدة .. وهناكَ أيضًا شَهَادَاتٌ أُخرى غيرُ هذه المذكورة ، وَرَدَ ذكرُها في أحاديثَ أخرَى ، وذلكَ كالذي يُقْتَلُ دونَ أهلهِ أو مالهِ أو وَلَدِه . وكذلكَ لا يُعَذَّبُ في الآخرة مَنْ ماتَ من المسلمينَ غريبًا‎ عن بَلَدِه وأهلهِ ، وذلك لحديث رسولِ الله :" موتُ غُرْبَةٍ شهادة " .. رَوَاهُ ابنُ ماجهْ في (سننهِ) وضَعَّفَهُ الحافظُ ابنُ حَجَر .. وكذلكَ من قُتِلَ ظلمًا فهو شهيد .. قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" الشُّهَدَاءُ : الغَرِقُ والْمَطْعُونُ والْمَبْطُونُ والْهَدِمُ " .. رَوَاهُ البخاريُّ في (صحيحه) ..

الغَرِقُ ، بكسرِ الرَّاء ، هو الذي ماتَ غَرَقًا .. والْهَدِمُ ، بكسرِ الدَّال ، هو الذي ماتَ تحتَ بناءٍ انهدَم عليه .. ورواه البخاريُّ أيضًا بلفظ :" الشُّهَدَاءُ خمسة : الْمَطْعُونُ والْمَبْطُونُ والْغَرِيقُ وصاحبُ الْهَدْمِ والشَّهِيدُ في سبيلِ الله " .. ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ بلفظ :" الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى القتلِ في سبيلِ الله . الْمَطْعُونُ شهيد . والْمَبْطُونُ شهيد . والْغَرِيقُ شهيد . وصاحبُ الْهَدَمِ شهيد . وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيد . وصاحبُ الحَرَقِ شهيد . والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدَة " .. والْهَدَمُ ، بفتحتينِ ، هو البناءُ المنهدِم .. والحَرَقُ ، بفتحتين ، النَّار ..

الذي يقتلُه الطَّاعونُ من المسلمينَ يكونُ شهيدًا . والطَّاعونُ وَرَمٌ يحدثُ في مَرَاقِ الجسم أي المواضعِ الرَّقيقةِ منه ويحصلُ منه حُمَّى وإسهالٌ وقَيْءٌ . وقد حَصَلَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ طاعونٌ ماتَ فيهِ سبعونَ ألفًا .. سُئِلَ النبيُّ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، عن الطَّاعونِ فقال :" وَخْزُ أعدائِكم من الْجِنِّ " .. رَوَى هذا الحديثَ الإمامُ أحمدُ في (مسندِه) .. وفي (صحيح البخاريِّ) أنَّ رسولَ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، قال :" الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لكلِّ مسلم " ..
وفي (صحيح البخاريِّ) أيضًا أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّاب لَمَّا رَحَلَ قاصدًا بلادَ الشَّامِ أخبرَه أمراءُ الأَجناد ، أيْ أُمَراءُ الْمُدُنِ ، وهو في الطَّريقِ ، أنَّ الطَّاعُونَ قد وَقَعَ بأرضِ الشَّام ، فعَزَمَ على أنْ يعودَ ، فقال له أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ :" أَفِرارًا منْ قَدَرِ الله ؟؟" . فقال له عُمَرُ :" لو غَيْرُكَ قالها يا أبا عُبَيْدَة ، نعم نَفِرُّ منْ قَدَرِ الله إلى قَدَرِ الله " .. ورَوَى البخاريُّ في (صحيحه) عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ أنه سمعَ رسولَ الله يقول في الطَّاعُون :" إذا سمعتُم به بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه ، وإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تخرُجُوا فِرارًا منه " .

تنبيه مهم
يقولُ الله تعالى في القرءانِ الكريم (( ولا تَحْسَبَنَّ الذينَ قُتِلُوا في سبيلِ الله أَمْواتًا بلْ أحياءٌ عندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون )) .. فَمَنْ صَحَّتْ لهُ الشَّهَادَةُ في أرضِ المعركةِ ضِدَّ الكُفَّارِ يقالُ له ماتَ ، يجوزُ أَنْ يقالَ له مات . ليسَ في ذلكَ معارضةٌ للقرءانِ ، إنما الآيةُ تعني أنه لا يبقَى بعدَ موتهِ مَيْـتًا وإنما هو ، بعدَ موتهِ ، حَيٌّ بحياةٍ يعطيهِ اللهُ إيَّاها . الآيةُ تعني أَنَّ مَنْ ثَبَتَتْ له الشَّهَادَةُ في أرضِ المعركةِ ضِدَّ الكُفَّارِ فإنَّ الله تعالى يُحْـيِـيهِ بعدَ موته . هذا ما تعنيهِ الآيةُ الكريمة (( ولا تَحْسَبَنَّ الذينَ قُتِلُوا في سبيلِ الله أَمْواتًا بلْ أحياءٌ عندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون ))[ءالُ عِمْران/169].. ولذلكَ لا يقالُ لمنْ ثَبَتَتْ له الشَّهَادَةُ في أرضِ المعركةِ ضِدَّ الكُفَّارِ هو الآنَ مَـيْـتٌ ، بلْ يقالُ هو الآنَ حَيٌّ بعدَ أنْ ماتَ .. هكذا يقالُ .. يُقال هو الآنَ حَيٌّ بعدَ موته .. أليسَ يقالُ في سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ إنه قد ماتَ ؟؟، بلى ، يقالُ ذلكَ .. يقالُ : ماتَ رسولُ الله مُحَمَّدٌ .. ولكنْ لا يقالُ هو الآنَ مَـيْـتٌ . بلْ يقالُ : هو الآنَ حَيٌّ في قبرِه .. فإنه قد وَرَدَ من حديثِ أَنَسٍ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم :" الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يُصَلُّون " . والحديثُ رواهُ أبو يَعْلَى في[(مسندِه)/الجزء السَّادس]وصَحَّحَهُ البَيْهَقِيُّ في جزء حياة الأنبياء بعد وفاتهم رقم/15 ، وأَوْرَدَهُ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ على أنه ثابتٌ في[(فتح الباري)/ج6/ص487]، وذلكَ لِمَا التَزَمَهُ أنَّ ما يَذْكُرُهُ من الأحاديثِ شرحًا أو تَتِمَّةً لحديثٍ في متنِ البُخَارِيِّ فهو صحيحٌ أو حَسَن . ذَكَرَ ذلكَ في الصَّحيفة الرَّابعَةِ من مُقَدِّمَةِ كتابهِ (فتح الباري) ..

يقولُ ابنُ حَجَرٍ في[(فتح الباري)/كتاب الأنبياء]ما نصُّه :" وقد جَمَعَ البَيْهَقِيُّ كتابًا لطيفًا في حياةِ الأنبياء في قبورِهم أورد فيه حديثَ أنس :" الأنبياءُ أحياءٌ في قبورهم يُصَلُّون " ، أخرجه من طريق يحيى بنِ أبي كثير وهو من رجال الصحيح عن المستلم بنِ سعيد وقد وَثَّقَهُ أحمدُ وابنُ حِبَّانَ عن الحَجَّاجِ الأسودِ وهو ابنُ أبي زيادٍ البصريِّ وقد وَثَّقَهُ أحمدُ وابنُ مُعِينٍ عن ثابتٍ عنه "ا.هـ.

.
وخلاصةُ الكلامِ السَّابقِ أنه لا يُقالُ لمنْ ثَبَتَتْ له الشَّهَادَةُ في أرضِ المعركةِ ضِدَّ الكُفَّارِ هو الآنَ مَـيْـتٌ ، بلْ يُقالُ هو الآنَ حَيٌّ بعدَ موتهِ بحياةٍ بَـيَّـنَهَا لنا رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، في الحديثِ الثَّابتِ عنه وهو :" أرواحُهم في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لها قناديلُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ تَسْرَحُ من الجَنَّةِ حيثُ شاءتْ ثمَّ تأوي إلى تلكَ القناديل " .. رَوَاهُ الإمامُ مسلمٌ في (صحيحه) .. والمعنى أنهم قبلَ يومِ القيامةِ يخلقُ الله لهم أجسادًا تكونُ بصورةِ طيورٍ وأرواحُهُم تَكُونُ في حواصلِ هذه الطُّيورِ يطيرونَ في الجَنَّةِ ويأكلونَ من ثمارِها . وأَمَّا يومَ القيامةِ فكلُّ واحدٍ منهم يأخذُ مُتَبَّوَّأَهُ الخاصَّ بهِ فلا يدخلونَ في حواصلِ الطُّيورِ التي في الجَنَّة .

.

ولا يجوزُ غَسْلُ شهيدِ المعركةِ ولا تجوزُ الصَّلاةُ عليهِ لأنَّ الله تعالى طَهَّرَهُ بالشَّهَادَةِ وتَوَلَّاهُ برحمتهِ فأغناهُ عن دعاء المصلِّين . ولا يُسْأَلُ الشَّهِيدُ في قبرِه ، ولذلكَ لا يُلَقَّنُ بل تصعدُ روحهُ إلى الجَنَّةِ فيعيشُ فيها إلى أنْ يُبْعَثَ أَهْلُ القبورِ من قبورِهم فَتُرَدُّ رُوحُهُ إلى جسدِه رَدًّا تامًّا فيخرجُ من قبرِه ثمَّ يَتَبَوَّأُ مَنْزِلَهُ في الجَنَّةِ بجسدِه ورُوحهِ . ولا يأكلُ ترابُ القبرِ جَسَدَ شهيدِ المعركةِ لأَنَّ أَثَرَ الحَياة مُتَّصِلٌ بهِ كالشَّمْسِ تكُونُ بعيدةً عن الأرضِ ويَتَّصِلُ أَثَرُهَا بالأرض .

.

منْ نِعَمِ الله على عبادِه المؤمنينَ أنَّ مَنْ ماتَ منهم بنَوْعٍ من أنواعِ الشَّهَادَاتِ فإنَّ الله يَغْفِـرُ له ولا يُعَذِّبُهُ ولو كانَ عندَه من الذُّنوبِ قَدْرَ الجبال . فكيفَ إذا كانَ موتُه بأفضلِ أنواعِ الشَّهَادَة . مَنْ ماتَ وهو يقاتلُ في سبيلِ الله بنيَّةٍ خالصةٍ لا رياءَ فيها فقد نالَ أفضلَ أنواعِ الشَّهادة . فشهيدُ المعركةِ مهما كان عليه ذنوبٌ يومَ القيامةِ فإنه يُخَيَّرُ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ شاء أنْ يدخلَ . ثمَّ إنَّ ملائكةَ الرَّحمةِ يحمِلونَ رُوحَ شهيدِ المعركةِ ، لحظةَ موتهِ ، بخِرْقَةٍ من حريرٍ ، يأتونَ بها من الجنَّةِ فيأخذونَ هذا الرُّوحَ منْ عَزرائيلَ ولا يتركونهَا في يدِه طرفةَ عين . وأمَّا ما وَرَدَ في الحديثِ منْ أنَّ الشَّهيدَ تُغْفَرُ ذنوبُه إلَّا الدَّيْنَ فليس معناهُ أنه يُعَذَّبُ ، وإنَّما معناه أنَّ اللهَ يعطي صاحبَ الدَّيْنِ من حسناتِ الشَّهيد . فإنْ وَفَتْ حسناتُه وإلَّا فمنْ خزائنِ الله يُؤَدَّى عنه .

وممَّا خُصَّ بهِ شهيدُ المعركةِ يومَ القيامةِ أنَّ جُرْحَهُ يكونُ لونُه لونَ الدَّمِ وريحُه ريحَ المسك . هذا علامةٌ على أنه فائزٌ عند الله يومَ القيامة .

قال رسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم :" للشَّهيدِ عندَ الله سِتُّ خِصَال : يُغْفَرُ له في أَوَّلِ دَفْعَة ، ويَرَى مَقْعَدَهُ من الجَنَّةِ ، ويُجَارُ من عَذَابِ القبر ، ويأْمَنُ من الفَزَعِ الأكبرِ ، ويُوضَعُ على رأسهِ تاجُ الوَقارِ ، الياقوتةُ منه خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ويُزَوَّجُ اثنتينِ وسبعينَ زَوْجَةً من الْحُورِ العِينِ ، ويُشَفَّعُ في سبعينَ من أقاربهِ " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَه . ورَوَاهُ أيضًا أبو داودَ في (سننه) بلفظ :" يُشَفَّعُ الشَّهيدُ في سبعينَ من أهلِ بيته " ..
والحمدُ للهِ رَبِّ العالَمين
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

أنواعُ الشَّهَادَةِ وفَضْلُ سُورَةِ الْمُلْكِ

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: AMALAN ASWAJA-