IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 بيان أنَّ صوتَ المرأة ليس عورةً

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: بيان أنَّ صوتَ المرأة ليس عورةً   Tue Aug 24, 2010 9:55 am

لا يَصِحُّ أنْ يقالَ إنَّ صوتَ المرأة عورة .. لا يجوزُ هذا الكلام .. هذا كلامٌ مخالفٌ للدِّين ..

يقولُ الله تعالى في سورة المجادلة (( قد سمع الله قولَ التي تجادلكَ في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمعُ تحاورَكما إنَّ الله سميعٌ بصير )) .. فلو كانَ صوتُ المرأةِ عورةً لَمَا حاورها رسولُ الله ولكانَ قال لها لا تجادليني فإنَّ صوتَ المرأةِ عورة ..

وثَبَتَ في الحديثِ أنَّ امرأةً جاءتْ رسولَ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، بحضرةِ رجالٍ من أصحابهِ وقالتْ له :" هل على المرأةِ من غُسْلٍ إذا هيَ احتلمتْ ؟؟ " .. فقال :" نعم ، إذا رأتِ الماء " ..

رواه البُخَارِيُّ في[(صحيحهِ)/كتاب الغُسْل]ومسلم في[(صحيحهِ)/كتاب الحيض]..

معناه إذا عَلِمَتْ بنزولِ منيِّها إلى الخارجِ وَجَبَ عليها الغُسْلُ . وإلَّا فلا غُسْلَ عليها لمجرَّد أنها رأتْ في منامِها شيئًا .. فلو كانَ صوتُ المرأةِ عورةً لنَهَرَهَا رسولُ الله وقَبَّحَ فعلَها وحَذَّرَهَا من أنْ تَتَكَلَّمَ في ذلكَ أمامَ الرِّجال .. ولكنْ رسولُ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، أجابها باللِّينِ والحسنى وبيَّن لها الحقَّ ولم ينهَها ..
ثمَّ إنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ ، رضيَ الله عنها ، بقيت بعد وفاةِ زوجها رسولِ الله ، تُدَرِّسُ الرِّجَالَ والنساءَ وتنشرُ أحاديثَ رسولِ الله حتَّى إنَّ قسمًا كبيرًا ممَّا وَرَدَنا عن رسولِ الله كانَ من طريقِ رجالٍ سمعوا الحديثَ من فَمِ عائشةَ . ولم نسمع عن أحدٍ من صحابةِ رسولِ الله أنه اعترضَ عليها . بل ثَبَتَ في (مستدرَك الحاكم) عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ أنه قال :" سمعتُ خُطْبَةَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ وعُمَرَ بنِ الخطَّاب وعثمانَ بنِ عَفَّانٍ وعليَّ بنَ أبي طالب ، رضيَ الله عنهم ، والخلفاءَ هَلُمَّ جَرًّا إلى يومي هذا ، فما سمعتُ الكلامَ من فَمِ مخلوقٍ أفخمَ ولا أحسنَ منه من في عائشةَ رضيَ الله عنها " .. أيْ من فَمِ عائشة ..
أنظر[(مستدرَك الحاكم)/كتاب معرفة الصَّحابة]..
فأينَ بعدَ هذا البيان دليلُ من زعمَ أنَّ صوتَ المرأةِ عورةٌ !!.

.

وأمَّا رفعُ صوتِها بالغناء أمامَ الرِّجال فلا بأسَ فيهِ إذا لم يكن على وجهٍ يحرِّك النفوسَ إلى المحرَّمات ولم يرافقْه ءالاتُ لَهْوٍ محرَّمة .. فقد ثَبَتَ في الحديثِ أنَّ الرَّسُولَ رَخَّصَ لجاريةٍ في الغِناء عند إهداء العروسِ إلى زوجِها .. روى البخاريُّ في[(صحيحهِ)/كتاب النكاح]عن هشامِ بنِ عُرْوَةَ عن أبيهِ عن عائشةَ أنها زَفَّتِ امرأةً إلى رَجُلٍ من الأنصارِ فقال نبيُّ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم :" يا عائشةُ ما كانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ فإنَّ الأنصارَ يعجبُهم اللَّهْوُ " ..

وفي روايةِ الطَّبَرَانِيِّ(♣) عن شَرِيكٍ عن هشامِ بنِ عُرْوَةَ عن أبيهِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عن عائشةَ أنَّ رسولَ الله ، صلَّى الله عليهِ وسلَّم ، قال :" فهل بعثتُم مَعَهَا جاريةً تَضْرِبُ بالدُّفِّ وتغنِّي " ،

قالتْ عائشةُ :" تقولُ ماذا ؟" ..

قال رسولُ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم :" تقول : أتيناكم أتيناكم ،،، فحيُّونا نحيِّيكم//ولولا الذَّهَبُ الأحمر ،،، ما حَلَّتْ بوادِيكم//ولولا الحِنْطَةُ السَّمْرَاء ،،، ما سمنتْ عذاريكم .. " ..

------------------------

(♣)عزاهُ الحافظُ الهيثميُّ في[(مجمع الزَّوائد)/ج4/ص289]للطَّبرانيِّ في (المعجمِ الأوسط).. وانظر[(فتح الباري)/ج9/ص226]..

-----------------------

وروايةُ الطَّبَرانِيِّ هذه صحيحةٌ . ففيها زيادةٌ كما هو ظاهرٌ على روايةِ البخاريِّ وهي الضَّرْبُ بالدُّفِّ والغِنَاءُ بهذه الكلمات .. ومعنى الجاريةِ في اللغةِ الفتاةُ كما هو مذكورٌ في (القاموس المحيط) و(لسان العرب) .. ولا يقالُ فتاة إلَّا للبالغة ..
ورَوَى البُخَارِيُّ في (صحيحه) عن عائشةَ قالتْ :" دَخَلَ عليَّ رسولُ الله وعندِي جاريتانِ تغنِّيانِ بغناء بُعَاثَ(♣♣) ، فاضطجع على الفراشِ وحَوَّلَ وجهَه . ودخلَ أبو بكرٍ فانتهرني وقال :" مزمارةُ الشَّيطانِ عند النبيِّ ؟!" .. فأقبل عليهِ رسولُ الله وقال :" دعهما " .. فلمَّا غَفَلَ غمزتُهما فخرجتا " .
ولقد استدلَّ بهِ فقهاؤُنا على جوازِ سماعِ صوتِ الجاريةِ بالغناء لأنه ، صلَّى الله عليهِ وسلَّم ، لم يُنْكِرْ على أبي بكرٍ سَمَاعَهُ بل أنكر إنكارَه ..

------------------------
(♣♣)هي ءاخرُ وَقْعَةٍ كانتْ بينَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ في الحروب التي كانت بينَهم .. وكانت هذه الوَقْعَةُ ورسولُ الله بمكَّة قد تَنَبَّأَ ودعا إلى الإسلام .. ثمَّ هاجر بعدَها بستِّ سنينَ أو خمسِ سنينَ إلى المدينةِ المنوَّرة .. وبُعَاثُ ، في الأصلِ ، إسمُ حِصْنٍ للأَوْس ..

------------------------
وكذلكَ رَوَى البُخَارِيُّ في[(صحيحه)/كتاب النكاح]عن خالدِ بنِ ذَكْوَانَ قال قالتِ الرُّبَيِّعُ بنتُ مُعَوِّذِ بنِ عَفْرَاءَ جاء النبيُّ ، صلَّى الله عليهِ وسلَّم ، فدخلَ حينَ بُنِيَ عليَّ فجلسَ على فراشي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي فجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٌ لنا يَضْرِبْنَ بالدُّفِّ ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ من ءابائي يومَ بَدْرٍ إذْ قالتْ إحداهُنَّ وفينا نبيٌّ يَعْلَمُ ما في غَدٍ فقال دَعِي هذِه وقولي بالذي كنتِ تقولين .

قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في كتابهِ[(فتح الباري)/ج9/ص203]ما نصُّه :" وأخرج الطَّبَرانِيُّ في (الأوسط) بإسنادٍ حَسَنٍ من حديثِ عائشةَ أنَّ النبيَّ مَرَّ بنساءٍ من الأنصارِ في عُرْسٍ لَهُنَّ وهُنَّ يغنِّين

وأهدى لها كَبْشًا تنحنح في المربد ،،، وزوجكِ في النَّادي ويعلمُ ما غد

فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلام :" لا يعلمُ ما في غَدٍ إلَّا الله " ..
قال المهلَّب :" في هذا الحديثِ إعلانُ النِّكاحِ بالدُّفِّ وبالغناءِ المباحِ ، وفيهِ إقبالُ الإمامِ إلى العُرْسِ وإنْ كانَ فيهِ لَهْوٌ ما لم يَخْرُجْ عن حَدِّ المباح " .. "انتهى كلامُ ابنِ حَجَر ..

ورَوَى الحديثَ أيضًا البَزَّارُ .. أنظر[(كشف الأستار)/ج3/ص5-6].. وقال الحافظُ الهيثميُّ في[(مَجْمَعِ الزَّوائد)/ج8/ص129]:" رَوَاهُ البَزَّارُ ورجالُه رجالُ الصَّحيح " ..

ورَوَى ابنُ ماجهْ وغيرُه عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ النبيَّ ، صلَّى الله عليهِ وسلَّم ، مَرَّ ببعضِ المدينةِ فإذا هو بجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بدُفِّهِنَّ ويَتَغَنَّيْنَ ويَقُلْنَ : نحنُ جَوَارٍ من بني النَّجَّارِ ،،، يا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ من جَارِ .. فقال رسولُ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم :" يعلمُ الله إني لَأُحِبُّكُنَّ " ..

قال الحافظُ البوصيريُّ :" هذا إسنادٌ صحيحٌ ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ " ..

أنظر[(مِصباح الزُّجاجة في زوائدِ ابنِ ماجه)/ج1/ص334]..

.

وقال الحافظُ اللُّغَوِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحسينيُّ الزَّبيدِيُّ الشَّهيرُ بمرتضَى في كتابهِ[(إتحافُ السَّادَةِ المتَّقين بشرحِ إحياء علومِ الدِّين)/ج4/ص338]ما نصُّه :" قال القاضي الرُّويانيُّ :" فلو رَفَعَتِ المرأةُ صوتهَا بالتلبيةِ لم يَحْرُمْ لأنَّ صوتَها ليس بعَوْرَة " .. "ا.هـ..

.

وذَكَرَ الحافظُ ابنُ حَجَرٍ العسقلانيُّ في[(فتح الباري)/ج13/ص204]ما نصُّه :" وفي الحديثِ ـ يعني حديثَ مبايعةِ النساء بالكلام ـ أنَّ كلامَ الأجنبيَّة مباحٌ سَمَاعُهُ وأنَّ صوتَها ليس بعَوْرَة "ا.هـ..

.

وذكر النوويُّ في[(شرح صحيح مسلم)/ج13/ص10]في شرحِ حديثِ كيفيَّة بَيْعَةِ النساء ما نصُّه :" وفيهِ أنَّ كلامَ الأجنبيَّة يُبَاحُ سَمَاعُهُ عند الحاجَةِ وأنَّ صوتَها ليس بعَوْرَة "ا.هـ..

.

وقال ابنُ عابدينَ الحنفيُّ نقلًا عن كتاب (القِنية) :" ويجوزُ الكلامُ المباحُ مَعَ امرأةٍ أجنبيَّة "ا.هـ.

أنظر[(رَدَّ المحتارِ على الدُّرِّ المختارِ)/ج5/ص236]..

.

وفي كتاب[(أسنى المطالب شرحِ روضِ الطَّالب)/ج3/ص110]للشَّيخِ زكريَّا الأنصاريِّ الشَّافِعِيِّ ما نصُّه :" وصوتُها ليس بعَوْرَةٍ على الأصحِّ في الأصل "ا.هـ..

.

فالحكمُ في صوتِ المرأةِ بعد هذا البيانِ أنه ليس بعَوْرَةٍ إلَّا لمنْ كانَ يَتَلَذَّذُ بسَمَاعِ صوتها فيَحْرُمُ عليهِ الاستماعُ حينئذٍ ..

.

والحمدُ لله رَبِّ العالَمين
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

بيان أنَّ صوتَ المرأة ليس عورةً

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: AMALAN ASWAJA-