IndeksFAQPencarianAnggotaGroupPendaftaranLogin

Share | 
 

 حُكْمُ الصَّلاةِ في النعلَين

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Go down 
PengirimMessage
Admin
Admin


Jumlah posting : 242
Join date : 16.08.10

PostSubyek: حُكْمُ الصَّلاةِ في النعلَين   Tue Aug 24, 2010 10:29 am

يجوزُ أنْ يُصَلِّيَ المسلمُ في نعلَيه . فقد ثَبَتَ بالإسناد الصَّحيح في (سنن أبي داود) و (مسند الإمام أحمد) أنَّ رسولَ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، صلَّى في نعلَيه وأنه رَخَّصَ في ذلك . فليس لمنْ رأى مسلمًا يصلِّي في نَعلَيهِ أَنْ يُنكِرَ عليه . رَوَى أبو داودَ في (سننه) عن رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، أنه قال :" خالفوا اليهودَ فإنهم لا يُصَلُّونَ في نعالهِم ولا خِفَافِهِمْ " . وليسَ معنى الحديث أنَّ الصَّلاةَ بالنعلِ أفضلُ من الصَّلاةِ بلا نعل . إطلاقُ هذا الكلام خَطَأ . الرَّسُولُ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، رَخَّصَ في الصَّلاة في النعل . وهو ، عليه الصَّلاةُ والسّلامُ ، صَلَّى في نعلَيه لبيان الجوازِ كما رَوَى أبو داودَ . لكنِ الصَّلاةُ بلا نعلٍ أفضلُ وأحسنُ لأنَّ الرَّسُولَ كانَ يُصَلِّي غالبًا بلا نعل . وتجوزُ الصَّلاةُ في الخُفِّ الذي يُمْشَى به في الشَّوارِعِ ولو عَلِقَ في أسفلهِ شيءٌ من النجاساتِ لأنَّ هذا مِمَّا يُعْفَى عنه . يُعفَى عن النجاسةِ التي تصيبُ أسفلَ النعلَين . فلو صلَّى المسلمُ في نعلَيه اللَّتَيْنِ أصابَ أَسْفَلَهُمَا نجاسةُ الطَّريقِ فلا ضَرَرَ في ذلك . وإذا أراد المسلمُ الصَّلاةَ في المسجدِ فلا يَدْخُلْ إليه بنعلٍ يحصلُ منها تقذيرٌ للمسجدِ أو تنجيسٌ له .. لا يجوزُ تقذيرُ المسجدِ ولا تنجيسُه . ولا يُكْرَه المشيُ في المسجدِ بالنعال الطَّاهرة . ويجوزُ دخولُها بالنعلِ التي في أسفلِها نجاسةٌ جافَّة لا يتناثرُ منها شيء في أرضِ المسجدِ بشرطِ أن لا يدوسَ بها موضعًا فيه بللٌ وبشرط أنْ لا يحصلَ بذلك تقذيرٌ للسجاجيدِ والحُصُرِ ونحوِهما ، وذلك أخذًا من حديثِ طَوافه ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، بالكعبة وهو راكبٌ بعيرًا وحديثِ رخصتهِ لبعضِ أزواجهِ في الطَّوافِ على البعير ، وكلا الحديثينِ صحيح ، رواهما البخاريُّ في (صحيحه) .. أنظر[(بغية الطَّالب)/ط4/ج2/ص302]..
كميلُ بنُ زياد صاحبُ الإمام عليٍّ قال :" إنَّ عليًّا مشَى في طين ثمَّ دَخَلَ المسجدَ فصلَّى " . إنَّ هذا الذي رُوِيَ عن عليٍّ يُفَسَّرُ بأنَّ ذاكَ الطِّينَ نَزَلَ عليه مَطَرٌ فطهَّره ونظَّفه ، وطينُ الشَّارعِ إذا كان مُتَنَجِّسًا فنزَل عليه مَطَرٌ فطهَّره وأزالَ عنه القذرَ والنجاسةَ فلا بأسَ إذا دخلَ به الشخصُ فداسَ به أرضَ مسجد ترابيٍّ من غيرِ أن يغسلَه فصلَّى . لو داسَ إنسانٌ في الطَّريقِ الطَّاهرِ الذي ليس فيه مستقذرٌ ودخلَ المسجدَ وكان المسجدُ ترابيًّا فهذا جائز . عليُّ بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، فعل ذلك . رَوَى ذلك عنه سعيدُ بنُ منصورٍ في (سننه) .
والرَّسولُ أدخل البعيرَ إلى المسجد الحرام فطاف بالكعبةِ راكبًا . وبعضُ نساء الرَّسول كذلك طافتْ بالكعبةِ وهي راكبةٌ البعيرَ من غيرِ أنْ تُغْسَلَ قَدَمُ البعير . وفي ذلك الزَّمَنِ كانتْ أرضُ المسجد الحرام تُرابيَّةً ولم تَكُنْ مبلَّطَةً بهذا البَلاط . وأمَّا مسجدُ رسول الله فقد كان مفروشًا بالحَصباء ، والحَصباءُ هي الحَصَى الصِّغار .
وقد ثَبَتَ أنَّ الرَّسولَ ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، كان يصلِّي في نعلَيه . ورَوَى أبو داودَ في (سننه) عن رسول الله أنه قال :" خَالِفُوا اليهودَ فإنهم لا يصلُّون في نعالهم ولا خِفافهم " . . . اليهودُ في ذلك الزَّمن ، بعدما انقلبوا كافرينَ بتكذيبهم الرسولَ محمَّدا ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، ما كانوا يصلُّون إلَّا حفاةً ، ولكنَّهم اليومَ تغيَّروا . النعلُ هي ما يسمَّى عند العامَّة في بعض البلاد شَحَّاطَة . ورسولُ الله كانَ يصلِّي في خُفَّيْهِ في المسجد ، وفي بعضِ الأوقاتِ كانَ يُصَلَّي في نعلَيه . ونحنُ نقتدي به ، ولكنَّنا نراعي حرمةَ المسجد بعَدَمِ تقذيرِه بما يَعْلَقُ في النِّعَالِ والخِفَافِ من مستقذَرات . علينا أنْ نراعيَ حُرْمَةَ المسجد . فإنْ كنَّا لابسينَ خُفًّا أو نعلًا ليس في أسفلهِ ما يُقَذِّرُ المسجدَ وصلَّينا في المسجد فلا حَرَجَ علينا ونكونُ قد وافقْنا الرَّسُولَ واتَّبَعْنَاهُ .. النعلُ ، أيامَ الرَّسول ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، كان يُمْشَى بها في الطَّريق ، والخُفُّ ، أيامَ رسولِ الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، كان يُمْشَى به كذلك في الطَّريق . لكنْ ما كانوا يعملونَ للخُفِّ نعلًا يقيه من طينِ الشَّارع . ولكنْ فيما بعدُ بزمانٍ استحدثَ النَّاسُ ، ولا سيَّما العثمانيونَ الأتراك ، نعلًا للخُفِّ ، فصاروا يلبَسونَ الخُفَّ وقد جعلوا له نعلًا . هذه عادةُ العثمانيين . أمَّا أصحابُ رسول الله فلم يَرِدْ عنهم أنهم فعلوا ذلك . فنحملُ ما جاء عن رسول الله وأصحابهِ من دخول المسجدِ حُفَاةً أو بنعالهِم وإدخالهِم بعضَ دوابِّهم كالإبلِ إلى المسجد الحرام ، نحملُ ذلك على أنه كان في حال لم يَتَسَبَّبْ من ذلك تقذيرُ أرضِ المسجد . وفي ذلك الزَّمَنِ كانتْ أرضُ المسجد الحرام تُرابيَّةً ولم تَكُنْ مُبَلَّـطَةً بهذا البَلاط . وأمَّا مسجدُ رسول الله فقد كان مفروشًا بالحَصباء أيْ بالحَصى الصَّغيرة .. والحمدُ لله رَبِّ العالَمين
Kembali Ke Atas Go down
Lihat profil user http://mubas.4rumer.com
 

حُكْمُ الصَّلاةِ في النعلَين

Topik sebelumnya Topik selanjutnya Kembali Ke Atas 
Halaman 1 dari 1

Permissions in this forum:Anda tidak dapat menjawab topik
FORUM ASWAJA :: AQIDAH ASWAJA :: AMALAN ASWAJA-